وَيُسْتَنْتَجُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الرُّجُوعَ إِلَى دِلاَلاَتِ الْكَلِمَةِ، وَأَوْجُهِ اسْتِعْمَالِهَا، وَتَأْوِيلَهَا بِمَا لاَ يُخِلُّ الْمَعْنَى، مِمَّا يُوَسِّعُ مَا ضَيَّقَتْهُ تِلْكَ الْقَوَاعِدُ، وَهَذَا مَا فَعَلَهُ الشُّرَّاحُ عِنْدَ تَوْجِيهِ الأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ.
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.