1 -قَوْلِهِ (: «لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَ لاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ» [1] .
2 -سُؤَالِ عُمَرَ (لِلرَّسُولِ (عَنْ سَمَاعِ الْمَوْتَى: «يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَسْمَعُوا، وَأَنَّى يُجِيبُوا، وَقَدْ جَيَّفُوا؟» [2] .
3 -قَوْلِ الرَّسُولِ (لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: «كَمْ طَلَّقَكِ؟ قُلْتُ: ثَلاَثًا. قَالَ: صَدَقَ، لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ، اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، تُلْقِي ثَوْبَكِ عِنْدَهُ، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذِنِينِي» [3] .
4 -قَوْلِ النَّبِيِّ (لَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ: «ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا، لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ» [4] .
5 -قَوْلِ النَّبِيِّ (لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: « ... إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تُكَبِّرَا أَرْبعًا وَثَلاَثِينَ .... » [5] .
6 -حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (: «قِيلَ لِلنَّبِيِّ (: مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: لاَ تَسْتَطِيعُوهُ. قَالَ: فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لاَ تَسْتَطِيعُونَهُ، .... » [6] .
7 -حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ (: « ... فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَأَنَا ابْنُ سِتٍّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ، كُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عَنِّي، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ: أَلاَ تُغَطُّوا اسْتَ قَارِئِكُمْ؟ فَاشْتَرَوْا، فَقَطَّعُوا لِي قَمِيصًا، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ فَرَحِي بِذَلِكَ الْقَمِيصِ» [7] .
(1) مسلم، كتاب الإيمان، باب (22) ، ح 93 - (54) 1/ 74.
(2) مسلم، كتاب الجنة ووصف نعيمها وأهلها، باب (17) ، ح 77 - (2874) 4/ 2203.
(3) مسلم، كتاب الطلاق، باب (6) ، ح 48 - (1480) 2/ 1120. روي هذا الحديث في (صحيح مسلم) -أيضًا- بلفظ: «فاذْهَبِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَكُونِي عِنْدَهُ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ» ،ح 37 - (1480) 2/ 1115؛ مما يقوِّي عدم حذف نون الرفع.
وفاطمة بنت قيس هي: بنت ابن خالد بن وهب، الفهرية، إحدى المهاجرات، وزوج أسامة بن زيد، توفيت في خلافة معاوية. ينظر: كتاب الثقات/ لابن حبان 3/ 336، وسير أعلام النبلاء 2/ 319.
(4) البخاري، كتاب العلم، باب (39) ، ح (114) 1/ 34، ومسلم، كتاب الوصية، باب (5) ، ح 20 - (1637) 3/ 1257.
(5) البخاري، كتاب فضائل الصحابة باب (9) ح (3705) 5/ 19.
(6) مسلم، كتاب الإمارة، باب (29) ، ح 110 - (1878) 3/ 1498.
(7) البخاري، كتاب المغازي باب (53) ح (4302) 5/ 150، 151،وفي الهامش (6) : تغطون.
وعمرو بن سلمة هو: أبو يزيد، الجرمي، صحابي، روى عنه أيوب وغيره، توفي سنة خمس وثمانين (85 هـ) . ينظر: التاريخ الكبير، رقم (2497) 6/ 313، ومولد العلماء ووفياتهم 1/ 212.