2 -أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً فِعْلُهَا جَامِدٌ، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {? ? ? ? ? ? ? ?} [2] .
3 -أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً فِعْلُهَا طَلَبِيٌّ، كَالأَمْرِ، وَالنَّهْيِ، وَالاِسْتِفْهَامِ، وَالتَّمَنِّي، وَالْعَرْضِ، وَالتَّحْضِيضِ، وَالدُّعَاءِ، وَالنِّدَاءِ، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] ، أَوْ فِعْلُهَا إِنْشَائِيٌّ، كَـ"نِعْمَ، وَبِئْسَ"وَكُلِّ مَا تَضَمَّنَ مَعْنَى إِنْشَاءِ الْمَدْحِ وَالذَّمِ، وَفِعْلِ التَّعَجُّبِ، وَالْقَسَمِ. [4]
4 -أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً فِعْلُهَا مَاضٍ لَفْظًا وَمَعْنًى، إِمَّا حَقِيقَةً، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى -إِخْبَارًا عَنْ إِخْوَةِ يُوسُفَ (-: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [5] ، وَإِمَّا مَجَازًا، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [6] .
5 -أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً مُقْتَرِنَةً بِحَرْفِ اسْتِقْبَالٍ، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [7] .
6 -أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ جُمْلَةً مُقْتَرِنَةً بِحَرْفٍ لَهُ الصَّدَارَةُ، نَحْوَ قَوْلِ الشَّاعِرِ:
فَإِنْ أَهْلِكْ فَذِي لَهَبٍ لَظَاهُ ***عَلَيَّ تَكَادُ تَلْتَهِبُ الْتِهابَا [8]
هَذَا الْقِسْمُ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ رَابِطٍ بَيْنَ الشَّرْطِ وَالْجَوَابِ، وَأَوْلَى الأَشْيَاءِ بِذَلِكَ الْفَاءُ؛ لِسَبَبَيْنِ [9] :
(1) سورة المائدة، من الآية: 118.
(2) سورة آل عمران، من الآية:28.
(3) سورة آل عمران، من الآية: 31.
(4) ينظر: شرح الكافية 4/ 116.
(5) سورة يوسف، من الآية: 77.
(6) سورة النمل، من الآية: 90.
(7) سورة آل عمران، من الآية: 115.
(8) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في: المغني 1/ 277.
(9) ينظر: الفوائد والقواعد، ص:543، وشرح الكافية 4/ 116، والتصريح على التوضيح 2/ 405.