ثَانِيًا: أَنَّ الشُّذُوذَ فِي هَذَا الْبَابِ لِلتَّنْبِيهِ عَلَى الأَصْلِ.
وَزَادَ ابْنُ جِنِّي مُسَوِّغًا آخَرَ هُوَ: أَنَّ التَّصْحِيحَ هُنَا مِنْ بَابِ حَمْلِ الْحَرَكَةِ الَّتِي بَعْدَ الْوَاوِ وَالْيَاءِ عَلَى حَرْفِ اللِّينِ الْوَاقِعِ بَعْدَهُمَا؛ لأَنَّ مِنْ شَرْطِ قَلْبِهِمَا أَلِفًا-كَمَا تَقَدَّمَ- أَنْ لاَ يَقَعُ بَعْدَهُمَا حَرْفُ لِينٍ.
وَيَرَى الْبَحْثُ أَنَّ فِي"الْقَوَدِ"مُسَوِّغًا آخَرَ، هُوَ الْخَوْفُ مِنَ اللَّبْسِ بَيْنَ"الْقَوَدِ"بِمَعْنَى: الْقِصَاصِ، و"الْقَادِ"لُغَةً فِي"الْقِيدِ" [1] .
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(1) تنظر هذه اللغة في: نوادر أبي زيد، ص:146.