وَقَدِ اخْتَلَفَ التَّصْرِيفِيُّونَ فِي جَوَازِ حَذْفِ تَاءِ الْعِوَضِ، مِنْ مَصْدَرِ"أَفْعَلَ"الْمُعْتَلِّ الْعَيْنُ إِلَى أَقْوَالٍ هِيَ:
-أَنَّهُ جَائِزٌ مُطْلَقًا.
-أَنَّهُ شَاذٌّ مُطْلَقًا، سَوَاءُ أُضِيفَتِ الْكَلِمَةُ أَمْ لَمْ تُضَفْ.
-أَنَّهُ شَاذٌّ عِنْدَ عَدَمِ الإِضَافَةِ.
-أَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَى السَّمَاعِ.
-أَنَهُ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ.
وَقَدْ وَرَدَتْ هَذِهِ الْمَذَاهِبُ عِنْدَ تَوْجِيهِ قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، وَزِيدَتْ عَلَيْهَا أَنَّ حَذْفَ التَّاءِ مِنْ {إِقَامِ} ؛ لِلاِزْدِوَاجِ مَعَ {إِيتَاءِ} ، فَلَوْلاَ ذَلِكَ لَذُكِرَتْ [1] ، قَالَ أَبُو حَيَّانٍ: «وَجَاءَ فِي(سُورَةِ الأَنْبِيَاءِ) [2] : { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، وَحَسَّنَهُ مُقَارَنَتُهُ بَعْدَهُ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } » [3] .
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(1) تنظر: خاتمة المصباح المنير، ص:571.
(2) من الآية:73.
(3) الارتشاف 2/ 497.