فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 3305

أصل كل شيء، أراد منشأ النسب وأصل المولد، وقيل: أراد به الفرق المختلفة من الناس كالأوزاع. ومنه ح: كان في جبل تهامة"جماع"غصبوا المارة، أي جماعات من قبائل شتى. وفيه: بهيمة"جمعاء"أي سليمة من العيوب مجتمعة الأعضاء كاملتها فلا جدع ولا كي. وفي ح الشهداء: تموت"بجمع"أي تموت وفي بطنها ولد، وقيل: تموت بكرًا، وهو بالضم بمعنى المجموع وكسر الكسائي، يعني ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة. ومنه: أيما امرأة ماتت بجمع ولم تطمث دخلت الجنة، أراد به البكر، ومنه ح امرأة العجاج: إني منه"بجمع"أي عذراء لم يفتضني. ن: ضم جيمه أشهر الثلاثة. ن: خاتم النبوة كأنه"جمع"يريد مثل جمع الكف وهو أن يجمع الأصابع ويضمها. ج: ويعطفها إلى باطن الكف. ط: هو بضم جيم ووجه الشبه الهيئة أو المقدار، والمراد الهيئة ليوافق بيضة الحمام. نه: أي كصورته بعد جمع الأصابع وضمها، نه: يقال ضربه بجمع كفه بضم جيم. و"جمعة"من الحصى والتمر أي قبضة، والجمعة المجموعة. وفيه: له سهم"جمع"أي سهم من الخير جمع فيه حظان والجيم مفتوحة، وقيل: أراد بالجمع الجيش أي كسهم الجيش من الغنيمة، وفيه بع"الجمع"بالدراهم، هو كل لون من النخيل لا يعرف اسمه، وقيل: تمر مختلط من أنواع متفرقة، وليس مرغوبًا فيه وماي خلط إلا لرداءته. ن: واحتج به على جواز الحيلة بأن يبيع ثوبًا بمائتين ثم يشتريه بمائة وهو ليس بحرام عند الشافعي وآخرين. ط: وحرمه مالك وأحمد لما روى أنه اشترى زيد جارية بثمان مائة إلى العطاء ثم باعها بستمائة من البائع فأنكرته عائشة وقالت قولًا شديدًا ولم ينكره الصحابة، وأجاب الشافعي: لعلها أنكرته عائشة لجهالة أجل العطاء، وأيضًا زيد صحابي ومذهبه قياس. وح: بعثني من"جمع"بليل، هو علم للمزدلفة اجتمع فيها آدم وحواء لما أهبطا. ك: هو بفتح جيم وسكون ميم للجمع بين الصلاتين فيها. وح:"جمعه"لك في صدرك روى بلفظ المصدر وذكر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت