فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1015

وَكَذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي قَوْلِهِ (: «أَمَّا بَعْدُ: مَا بَالُ رِجَالٍ ... » ، قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: «(أَمَّا بَعْدُ: مَا بَالُ) كَذَا بِإِسْقَاطِ الْفَاءِ فِي الْجَوَابِ، وَهُوَ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ نَادِرٌ» [1] .

وَقَالَ الْعَيْنِيُّ: «قَوْلُهُ: (مَا بَالُ رِجَالٍ) هَذَا جَوَابُ (أَمَّا) ، وَالأَصْلُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ بِالْفَاءِ، وَقَدْ تُحْذَفُ» [2] .

وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْفَاءُ مَحْذُوفَةً مَعَ الْقَوْلِ، وَالتَّقْدِيرُ: فَأَقُولُ: مَا بَالُ رِجَالٍ؟ [3] .

(1) التنقيح 2/ 487.

(2) عمدة القاري 11/ 288.

(3) ينظر: عمدة القاري 9/ 281، وإرشاد الساري 4/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت