فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2156

حتى زعموا أن الأفلاك ثمانية وإن الحركة اليومية لكرة الثوابت (وأما إثبات أوضاعها بعضها من بعض) في القرب والبعد والمحاذات ولنختم هذا البحث بفائدتين تنفعانك فيما سيأتيك (بعد) من اختلاف حركات السيارات في الرؤية سرعة وبطأ واستقامة ورجوعا إذ لا بد لهذا الاختلاف من أصل يستند إليه* (الاولى الفلك الموافق المركز ما مركزه مركز العالم وهو مركز الأرض ويكون له) أي للموافق المركز سطحان محيطان به من داخل وخارج هما محدبه) وهو المحيط به من خارج (ومقعره) وهو الذي يقابله (و) الفلك (الخارج المركز فلك محيط بالأرض ليس مركزه مركزها بل يقع) أي يميل مركزه (الى جانب منها) أي من مركز الأرض (ويكون) الفلك الخارج المركز (في ثخن فلك آخر ويسمى) ذلك الفلك الآخر (المائل) هذا إنما يصح في خارج القمر فإنه في نحن فلك موافق المركز مسمى بالمائل وما عداه من السيارات سوى عطارد خوارجها في ثخن أفلاك موافقة المراكز مسماة بالممثلات وأما عطارد فله خارجان أحدهما في نحن الممثل والآخر في ثخن الخارج الأول كما ستعرفه (وينقسم) ذلك الفلك الآخر بواسطة كون الخارج في ثخنه (الى قسمين) أحدهما حاو للخارج والآخر محوله (ويسميان بالمتممين) إذ بانضمامهما الى الخارج يتم الفلك الكلي الذي ذلك الخارج جزء منه (هما) ليسا متساويين في الثخن بل هما (آخذان من غلظ) هو (بقدر خروج مركزه عن مركز العالم يتدرج) ذلك الغلظ (الى دقة) أي ينتقص شيئا فشيئا ويدق (حتى ينتهي بنقطة مماسة للخارج) المركز (من أحدهما) وهو المتمم الحاوي (لمحدبه) أي محدب الخارج (ومن الآخر) وهو المتمم المحوى (لمقعره) أو مقعر الخارج (متبادلين) حال من المستتر في آخذان أي هما يأخذان في ذلك الغلظ المتدرج المنتهى الى ما ذكر حال كونهما متبادلين (في الغلظ والدقة فيكون غلظ كل) من المتممين (في مقابلة الدقة من الآخر بحيث يكون حجم مجموع) المحوى (الداخل) في الخارج (و) الحاوي (الخارج) عنه معا (في جميع الأجزاء سواء) لان دقة أحدهما تنجبر بغلظ الآخر (ويكون في الوسط منهما) أي من المتممين (حجمهما سواء) أي يكون حجم وسط كل منهما مساويا لحجم وسط الآخر كما أن غلظ كل منهما ودقته تساوي غلظ الآخر ودقته (ويكون مقعر الداخلان) المحوى (موازيا لمحدب الخارجان) الحاوي (و) يكون (مركزهما (@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت