فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 2156

الحركات الكيفية والكمية (ويترتب) أجناس الحركات (بحسب ترتب الأجناس التي تقع) تلك الحركات (فيها) فالحركة في الكيف جنس هو فوق الحركة في الكيفيات المحسوسة وهي جنس فوق الحركة في المبصرات وهي جنس فوق الحركة في الألوان وهكذا الى أن تنتهي الى الحركات النوعية المنتهية الى الحركات الشخصية

المقصد السابع [تضاد الحركات]

الحركات منها) ما هي غير متضادة ومنها (ما هي متضادة وقد علمت) في مباحث التقابل (أن لا تضاد إلا بين الأنواع) الحقيقية (الداخلة تحت جنس أخير فالحركات المختلفة بالجنس كالنقلة والاستحالة والنمو غير متضادة) لأنها أجناس تجتمع في موضوع واحد في زمان واحد (وإن امتنع اجتماعها حينا) من الأحيان (فلا لماهياتها) أي ليس امتناعها من الاجتماع في ذلك الحين مستندا الى ماهياتها بل الى أسباب خارجية فلا تضاد بين الحركات المتخالفة الأجناس (وإنما التضاد بين المتجانسة) المتشاركة في الجنس الأخير (منها) أي من الحركات (ففي الاستحالة كالتسود والتبيض) فانهما نوعان مندرجان تحت الحركة في الألوان ومتشاركان في الموضوع وبينهما من الخلاف ما هو أكثر مما بين أحدهما وبين

(قوله متحدة في الجنس العالي) أراد بالعالي ما لا يكون فوقه جنس لا ما هو المشهور حتى يرد انه إنما يثبت الاتحاد في الجنس العالي إذا كانت تحت الاين أجناس ولم يثبت إنما الثابت أن تحته أنواعا بناء على أن الخط المستقيم والمستدير مختلفان بالماهية كما أشار إليه الشارح سابقا وبينه الشيخ في الشفاء بكلام طويل فكذا الحركتان الواقعتان عليهما ولذا لم يتعرض الشارح لبيان الأجناس الداخلة تحت الاين

بان يكون مقوليتها على الأربع بالاشتراك اللفظي فلا يتحقق مطلق شامل أو بالتشكيك فيكون المطلق عرضيا للأقسام لا ذاتيا والأول باطل بمثل ما مر في الوجود والثاني ذهب إليه أكثرون متمسكا بأن الحركة كمال أي وجود شي ء لشيء من شأنه ذلك والوجود مقول بالتشكيك ورد بأن الكبرى طبيعية لا كلية لان المقول بالتشكيك مفهوم الوجود لا أفراده وذهب آخرون الى انه متواطي إذ لا يتصور كون بعض الحركة أولى أو أقدم أو أشد في كونه حركة بل لو أمكن ففي الاتصاف بالوجود فيكون التشكيك عائدا الى الوجود لا يقال لو كانت الحركة جنسا لأقسامها لزادت المقولات على العشر لأنها لا محالة يكون جنسا عاليا لانا لا نسلم ذلك لجواز أن يكون من مقولة أن ينفعل مثلا هذا ثم إن في الحركة الأينية اعتبار الأجناس المنتهية الى العالي وهو الحركة في الاين غير ظاهر فليتأمل (قوله وإن امتنع اجتماعهما حينا فلا لماهياتها) كالوقوف في النمو فان الجسم حينئذ لو تحرك في الكيف أو الوضع ولم يتحرك في النمو لا يكون لأجل التضاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت