فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 2156

فقط (فسطح أو في جهة واحدة) فقط (فخط) فهذه) الأربعة أقسام للكم المتصل (و) الكم (المنفصل هو العدد لا غير) وذلك لان قوام المنفصل بالمتفرقات والمتفرقات هي المفردات والمفردات آحاد والواحد إما أن يؤخذ من حيث هو واحد من غير أن يلاحظ معه شي ء آخر أو يؤخذ من حيث انه واحد هو شي ء معين فالآحاد المأخوذة على الوجه الأول وحدات مجتمعات بينهما انفصال ذاتي فيكون عددا مبلغه تلك الوحدات فهي كم بالذات والمأخوذة على الوجه الثاني أمور معروضة للوحدات منفصلة بانفصال الوحدات فهي كم بالعرض وإلى هذا المعنى أشار بقوله (لأنه) أي الكم المنفصل (لا بد أن ينتهى إلى وحدات) أي إلى آحاد كما عرفت (والوحدة أن كانت نفس ذاتها) أي نفس ذات تلك الآحاد بأن تكون مأخوذة من حيث أنها آحاد فقط (فهو) أي المجتمع من تلك الآحاد (الكثرة) التي هي العدد (وأن كانت الوحدة(عارضة لها) أي لتلك الآحاد بأن تكون مأخوذة من حيث أنها أشياء معينة موصوفة بالوحدات (فهي كم بالعرض والكلام في الكم بالذات) لأنه الّذي عد مقولة من المقولات

تسمي الطول) وهو الامتداد المفروض أولا (والعرض) وهو الامتداد المفروض ثانيا المقاطع للأول على زوايا قوائم (والعمق) وهو المفروض ثالثا المقاطع للأولين كذلك (وأنها) أي الطول والعرض والعمق (تطلق على معان أخر) سوى المعاني التي هي الأبعاد الثلاثة الجسمية (فلا بد

(قوله أي إلى آحاد) فسر الوحدات بالآحاد ليصح الترديد المذكور بقوله إن كانت الخ (قوله وهو الامتداد الخ) المقصود من تفسير الألفاظ الثلاثة هاهنا بيان أنها تطلق على الأبعاد الثلاثة بهذه المعاني والمقصود مما سيجي ء في المتن أن هذه الألفاظ تطلق على هذه المعاني فلا تكرار (قوله فانه الخ) تعليل لتعميم المرجع وحمله على خلاف الظاهر

(قوله وذلك لان قوام المنفصل بالمتفرقات) هذا المنفصل أعم من الكم المنفصل بالذات وبالعرض كما يدل عليه سياق الكلام وفيه دفع لمنع انحصار الكم المنفصل في العدد مستندا بان الجسم مع سطحه والسطح مع خطه ليس بينهما حد مشترك وليس شي ء منهما عددا وبان القول كم منفصل بلا واسطة غير قار الذات كما أن العدد كم منفصل قار الذات ووجه الدفع ظاهر من الاستدلال الّذي ذكره فليتأمل (قوله فالآحاد المذكورة على الوجه الأول وحدات) فان قلت الآحاد المأخوذة على الوجه الأول آحاد غير معينة لا وحدات قلت لا منافاة لان الوحدة واحد بوحدة هي نفسه على ما تقرر فالوحدات آحاد ووحدات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت