فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 2156

(فيعرضها التفاوت بالسرعة والبطء) بسبب قلة الزمان كثرته ويعرض لها أيضا المساواة والمفاوتة بسببه فهذا وجه من الوجوه الأربعة وجد في الحركة (وتقوم) الحركة (بالجسم المتحرك) الّذي هو محل المقدار (فتجزي بتجزئة) فهذا وجه آخر من تلك الوجوه وجد في الحركة أيضا فهي كم بالعرض من وجهين أحدهما حلول الكم بالذات فيها أو عكسه والثاني حلولها مع الكم بالذات في محل واحد (والكم المنفصل قد يعرض للمتصل) القار وغير القار (كما اذا قسمنا الأزمان بالساعات أو إلا شك بالأذرع) فيتعدد أجزاء الكم المتصل ولا بأس بعروض نوع من مقولة لنوع آخر منها كما في الإضافات (وقد يكون الشيء كما) متصلا (بالذات و) كما متصلا (بالعرض كالزمان فانه كم) متصل (بالذات) لما مر من أن أجزاءه تتلاقى على حد مشترك هو الآن (ومنطبق على الحركة المنطبقة على المسافة) فيكون منطبقا بواسطة الحركة على المسافة التي هي كم بالذات فيكون كما متصلا بالعرض فقد اجتمع في الزمان الاتصال بالذات والاتصال بالذات والاتصال بالعرض والانفصال بالعرض

إن المتكلمين أنكروا العدد) الّذي هو الكم المنفصل (خلافا للحكماء لمسلكين أحدهما أنه) أي العدد الّذي هو الكثرة (مركب من الوحدات والوحدة ليست وجودية وعدم الجزء يستلزم عدم الكل ضرورة) فالعدد المركب من الوحدات العدمية يكون عدميا قطعا (بيان أن الوحدة لا توجد) في الخارج (أمران الأول لو وجدت) الوحدة (فلها وحدة) لان كل

(قوله فهذا وجه الخ) هذا إذا اعتبر بالنسبة إلى الزمان والمسافة كليهما كونه محلا وكونه حالا وأما إذا اعتبر بالنسبة إلى أحدهما كونه محلا وبالنسبة إلى الآخر كونه حالا يكون وجهان ولم يذكره المصنف إذ لا وجه للتخصيص (قوله ولا بأس الخ) إنما البأس في الدخول لتباين المقولات [قوله لو وجدت] أي في الخارج لان الكلام فيه [قوله فلها وحدة موجودة] لان ما من شأنه الوجود في الخارج يكون الاتصاف به فرغ وجوده إنما قيدنا بذلك القيد ليترتب قوله ولزم التسلسل الخ

(قوله ويعرض لها أيضا المساواة) مبنية على الاستعمال الأصلي وهو تعدية العروض باللام وأن قول المصنف فيعرضها ليس على ذلك [قوله لو وجدت الوحدة فلها وحدة] وأما إذا لم يوجد فلا يلزم التسلسل في الموجودات بل في الاعتبارات وهل يمتنع التسلسل في الاعتباري النفس الأمري قد سبق الكلام فيه فلا نعيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت