فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 2156

مغايرا لهما إذ المغاير لوجوده تعالى داخل في وجود ما سواه والمغاير لوجود ما سواه هو وجوده فقط وأجاب بان وجه الدلالة مغاير لوجودهما وهو أمر اعتباري ليس بموجود في الخارج كالإمكان والحدوث

(حسن جلبي)

(قوله داخل في وجود ما سواه) ضافة الوجود فيه على نهج قولهم حصول الصورة وعلى هذا إضافته سابقا ولاحقا وإلا فالحدوث على تقدير وجوده داخل لا في وجود ما سوى اللّه تعالى بل في نفس ما سواه سبحانه (قوله وأجاب بان وجه الدلالة الخ) اعترض عليه بان المتغايرين عند المتكلمين هما الشيئان الموجودان في الخارج فالمتكلم إذا استدل بما ذكره على أن وجه الدلالة ليس مغايرا كان معناه ليس مغايرا موجودا في الخارج وإلا لزم التسلسل ولا شك في صحة ذلك فلا معنى للجواب عنه بأنه اعتباري

(تم الجزء الأول من كتاب المواقف) ويليه الجزء الثاني وأوله المرصد السادس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت