مغايرا لهما إذ المغاير لوجوده تعالى داخل في وجود ما سواه والمغاير لوجود ما سواه هو وجوده فقط وأجاب بان وجه الدلالة مغاير لوجودهما وهو أمر اعتباري ليس بموجود في الخارج كالإمكان والحدوث
(حسن جلبي)
(قوله داخل في وجود ما سواه) ضافة الوجود فيه على نهج قولهم حصول الصورة وعلى هذا إضافته سابقا ولاحقا وإلا فالحدوث على تقدير وجوده داخل لا في وجود ما سوى اللّه تعالى بل في نفس ما سواه سبحانه (قوله وأجاب بان وجه الدلالة الخ) اعترض عليه بان المتغايرين عند المتكلمين هما الشيئان الموجودان في الخارج فالمتكلم إذا استدل بما ذكره على أن وجه الدلالة ليس مغايرا كان معناه ليس مغايرا موجودا في الخارج وإلا لزم التسلسل ولا شك في صحة ذلك فلا معنى للجواب عنه بأنه اعتباري
(تم الجزء الأول من كتاب المواقف) ويليه الجزء الثاني وأوله المرصد السادس