لَمَّا بَلَغْتُ إِمَامَ الْعَدْلِ قُلْتُ نَعَمْ *** قَدْ كَانَ مِنْ طُولِ إِدْلاَجِي وَتَهْجِيرِي [1]
أَرَادَ: قَدْ كَانَ طُولُ إِدْلاَجِي وَتَهْجِيرِي.
وَقَوْلُ الآخَرِ:
وَكُنْتُ أَرَى كَالْمَوْتِ مِنْ بَيْنِ سَاعَةٍ *** فَكَيْفَ بِبَيْنٍ كَانَ مَوْعِدُهُ الْحَشْرُ [2]
أَرَادَ: وَكُنْتُ أَرَى بَيْنَ سَاعَةٍ كَالْمَوْتِ.
وَقَوْلُ الآخَرِ:
يَظَلُّ بِهِ الْحِرْبَاءُ يَمْثُلُ قَائِمًا *** وَيَكْثُرُ فِيهِ مِنْ حَنِينِ الأَبَاعِرِ [3]
أَرَادَ: يَكْثُرُ فِيهِ حَنِينُ الأَبَاعِرِ.
وَقَوْلُ الآخَرِ:
أَلاَ حَيِّ نَدْمَانِي عُمَيْرَ بْنَ عَامِرٍ *** إِذَا مَا تَلاَقَيْنَا مِنَ الْيَوْمِ أَوْ غَدَا [4]
وَمِمَّنْ رَأَى زِيَادَةَ"مِنْ"فِي الإِيجَابِ: الْكِسَائِيُّ [5] ، وَحَمَلَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلَ النَّبِيِّ ( «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ» [6] ، فَقَالَ: أَرَادَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ [7] ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْكِسَائِيَّ يَرَى أَنَّ الضَّمِيرَ لاَ يُحْذَفُ فِي مِثْلِ هَذَا التَّرْكِيبِ. [8]
(1) البيت من البسيط، وهو في: ديوانه، ص: 195، وشواهد التوضيح، ص: 127، ويروى: لما بلغنا، وشرح أبيات المغني 5/ 329، وشرح التسهيل 3/ 139.
(2) البيت من الطويل لسلمة بن يزيد بن مجمع الجعفي في: شرح الكافية الشافية 2/ 798، وشواهد التوضيح ص 127، وشرح التسهيل 3/ 139، والدرر اللوامع 2/ 35.
(3) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في: شرح الكافية الشافية 2/ 799، وشواهد التوضيح ص:127، وشرح التسهيل 3/ 139، والدرر اللوامع 2/ 35.
(4) البيت من الطويل لكعب بن جُعَيْل في: الكتاب 1/ 68، شرح أبيات سيبويه/ لابن السيرافي 1/ 233، وبلا نسبة في: المقتضب 4/ 112، والإنصاف 1/ 310، 349.
(5) ينظر: شرح التسهيل 3/ 139، والمغني 1/ 526.
(6) هكذا ذُكِرَ هذا الحديث في كتب اللغة، نحو: شرح التسهيل 3/ 139، والمغني 1/ 526، والموجود في (صحيح الإمام مسلم) ما ذكرته سابقا، ص:130.
(7) ينظر: شرح التسهيل 3/ 139، والمغني 1/ 526.
(8) ينظر: شفاء العليل في إيضاح التسهيل 1/ 354.