احْتَجَّ الْكُوفِيُّونَ وَمَنْ مَعَهُمْ: بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] ، وَبِقَوْلِ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ [2] :
تُخُيِّرْنَ مِنْ أَزْمَانِ يَوْمِ حَلِيمَةٍ *** إِلَى الْيَوْمِ، قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ [3]
الشَّاهِدُ فِي قَوْلِهِ:"مِنْ أَزْمَانِ يَوْمِ".
وَبِقَوْلِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سَلْمَى:
لِمَنِ الدِّيَارُ بِقُنَّةِ الْحِجْرِ *** أَقْوَيْنَ مِنْ حِجَجٍ وَمِنْ دَهْرِ [4]
الشَّاهِدُ فِي قَوْلِهِ: مِنْ حِجَجٍ وَمِنْ دَهْرِ.
وَقَوْلِ الآخَرِ:
وَكُلُّ حُسَامٍ أَخْلَصَتْهُ قُيُونُهُ *** تُخَيِّرْنَ مِنْ أَزْمَانِ عَادٍ وَجُرْهُمِ [5]
الشَّاهِدُ فِي قَوْلِهِ: مِنْ أَزْمَانِ.
وَقَوْلِ الآخَرِ:
مِنَ الآنِ قَدْ أَزْمَعْتُ حِلْمًا فَلَنْ أُرَى *** أُغَازِلُ خَوْدًا أَوْ أَذُوقُ مُدَامَا [6]
الشَّاهِدُ فِي قَوْلِهِ: مِنَ الآنِ.
وَقَوْلِ الآخَرِ:
أَلِفْتُ الْهَوَى مِنْ حِينِ أُلْفِيتُ يَافِعًا *** إِلَى الآنِ مَمْنُوًّا بِوَاشٍ وَعَاذِلِ [7]
الشَّاهِدُ فِي قَوْلِهِ: مِنْ حِينِ.
وَقَوْلِ الآخَرِ:
مَا زِلْتُ مِنْ يَوْمِ بِنْتُمْ وَالِهًا دَنِفًا *** ذَا لَوْعَةٍ عَيْشُ يُبْلَى مَنْ بِهَا عَجَبُ [8]
الشَّاهِدُ فِي قَوْلِهِ: مِنْ يَوْمِ.
(1) سورة التوبة، من الآية: 108.
(2) النابغة الذبيانِيُّ هو: أبو أمامة، زياد بن معاوية، كان مداحا للنعمان بن المنذر وأبيه، وجده، وكانوا له مكرمين، وهو من الطبقة الأولى من فحول الشعراء الجاهليين. ينظر: طبقات فحول الشعراء 1/ 51، والشعر والشعراء 1/ 157.
(3) البيت من الطويل، وهو في: ديوانه، ص:11، برواية"تُوُرِّثْنَ"بدلا من"تُخُيِّرْنَ"، وشرح التسهيل 3/ 132، وشواهد التوضيج ص:131، والمغني 1/ 515، والخزانة 3/ 331.
(4) سبق تخريجه، ص: 146 من البحث، برواية"ومن شهر".
(5) البيت من الطويل، لمجهول، وهو في: شواهد التوضيح ص:132.
(6) البيت من الطويل، لمجهول، وهو في: شواهد التوضيح ص:132.
(7) البيت من الطويل، لمجهول، وهو في: شواهد التوضيح ص:132.
(8) البيت من البسيط، لمجهول، وهو في: شواهد التوضيح ص:132.