فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1015

وَ (يَوْمُ الثَّالِثِ) بِـ: يَوْمِ الزَّمَانِ أَوِ الْوَقْتِ الثَّالِثِ. [1]

وَ (شَهْرَ الْحَرَامِ) وَ (أَشْهُرِ الْحُرُمِ) بِـ: شَهْرِ الْوَقْتِ الْحَرَامِ [2] ، وَأَشْهُرِ الأَوْقَاتِ الْحُرُمِ [3] ، قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: «وَقَوْلُُهُ: (وَإِنَّا لاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلاَّ فِي شَهْرِ الْحَرَامِ) كَذَا الرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ، بِتَعْرِيفِ"الْحَرَامِ"، وَإِضَافَةِ"الشَّهْرِ"إِلَيْهِ، وَهُوَ مِنْ بَابِ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى صِفَتِهِ، كَمَا قَالُوا:"مَسْجِدُ الْجَامِعِ"، وَ"صَلاَةُ الأُولَى"، وَقَالَ تَعَالَى: {ھ ھ ے} [4] ، وَهُوَ عَلَى تَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ، فَكَأَنَّهُ قَالَ:"شَهْرُ الْوَقْتِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدُ الْمَكَانِ الْجَامِعِ، وَلَدَارُ الْحَالَةِ الآخِرَةِ"، وَنَحْوِهِ» [5] .

وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: «قَوْلُهُ: (إِلاَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ) ، وَلِلأَصِيلِيِّ وَكَرِيمَةَ: (إِلاَّ فِي شَهْرِ الْحَرَامِ) ، وَهِيَ رِوَايَةُ مُسْلِمٍ، وَهِيَ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ، كَـ"مَسْجِدِ الْجَامِعِ، وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ"» [6] .

وَ (وَادِي قَنَاةٍ) بِـ: الْوَادِي الْمُسَمَّى قَنَاةً، قَالَ النَّوَوِيُّ: «قَوْلُهُ: (وَسَالَ وَادِي قَنَاةٍ شَهْرًا) "قَنَاةٍ"-بِفَتْحِ الْقَافِ-: اسْمٌ لِوَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْمَدِينَةِ، وَعَلَيْهِ زُرُوعٌ لَهُمْ، فَأَضَافَهُ هُنَا إِلَى نَفْسِهِ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ: (وَسَالَ الْوَادِي قَنَاةٌ) ، وَهَذَا صَحِيحٌ عَلَى الْبَدَلِ، وَالأَوَّلُ صَحِيحٌ، وَهُوَ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَعِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ يُقَدَّرُ فِيهِ مَحْذُوفٌ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ: (وَسَالَ الْوَادِي وَادِي قَنَاةَ) » [7] .

وَ (جَمْرَةُ ذَاتِ الْعَقَبَةِ) بِـ: جَمْرَةِ الْجَمْرَةِ ذَاتِ الْعَقَبَةِ [8] ، أَيِ: الْجَمْرَةُ الْمُسَمَّاةُ ذَاتِ الْعَقَبَةِ.

(1) ينظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 12/ 350، وإرشاد الساري 17/ 3.

(2) ينظر: التنقيح 1/ 48، وإرشاد الساري 1/ 213، ومُكَمِّل إكمال الإكمال المطبوع مع إكمال الإكمال 1/ 89.

(3) ينظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 1/ 134.

(4) سورة يوسف، من الآية: 109.

(5) المفهم 1/ 173، 174.

(6) فتح الباري 1/ 160.

وكريمة هي: بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية، سمعت (صحيح البخاري) من الكشميهني، وكانت مجاورة بمكة إلى أن توفيت -رحمها الله- سنة (463 هـ) . ينظر: ذيل ذيل تاريخ مولد العلماء 1/ 31، 32، والإكمال/ لابن ماكولا 7/ 171.

(7) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 6/ 434.

(8) ينظر فتح الباري 3/ 682، وفيه: «وثبت كذلك في رواية سليمان وفي رواية عثمان بن عمر:"ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة"» . وينظر: عمدة القاري 10/ 92، وإرشاد الساري 4/ 273

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت