فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 2156

و حاجاتهم (وقيل الموكول إليه ذلك) فإن عباده وكلوا إليه مصالحهم اعتمادا على إحسانه (القوى القادر على كل أمر المتين) قال الآمدي معناه نفى النهاية في القدرة يعنى أن قدرته لا تتناهى وفي عبارة الكتاب (هي النهاية في القدرة) ولا يبعد أن يكون تصحيفا وإلا ظهر أن يراد أن المتانة هي بلوغ القدرة الى النهاية والغاية وذلك اذا كانت غير متناهية الولي الحافظ للولاية) أي النصرة فمعناه الناصر (وقيل هو بمعنى المتولي للأمر والقائم به الحميد المحمود) فهو صفة إضافية (المحصي العالم وقيل المنبئ عن عدد كل معدود) فيرجع الى صفة الكلام وقيل القادر ومنه علم أن لن تحصوه أي لن تطيقوه المبدئ المتفضل بابتداء النعم المعيد يعيد الخلق) بعد هلاكه (المحيي خالق الحياة المميت خالق الموت الحي ظاهر) مما مر (لقيوم الباقي الدائم) فهو صفة نفسية (وقيل المدبر) للمخلوقات بأسرها فهو صفة فعلية (الواجد الغنى) أي الّذي لا يفتقر فهو صفة سلبية (وقيل) معناه (العالم الماجد العالي) المرتفع فهو صفة إضافية (وقيل من له الولاية والتولية) فيكون صفة فعلية (الأحد قد مر تفسيره) أي علم ذلك مما سبق في وحدانيته من انه يمتنع أن يشاركه شي ء في ماهيته وصفات كماله وقد يروي الواحد بدل الأحد ويفرق بينهما فيقال هو احدى الذات أي لا تركيب فيه وأوحد في الصفات لا مشارك له فيها (الصمد) معناه (السيد) وهو المالك فيكون صفة إضافية (وقيل) معناه (الحليم) أي الّذي لا يستفزه ولا نقلقه أفعال العصاة فتكون صفة سلبية (وقيل العالي الدرجة وقيل المدعو المسئول) لذى يصمد لقضاء الحوائج وعلى التقديرين هو صفة إضافية (وقيل الصمد ما لا جوف له) أي المصمت فدله مبدلة من التاء وحاصله نفي التركيب وقبول الانقسام (القادر المقتدر) كلاهما (ظاهر) والثاني أبلغ من الأول (المقدم المؤخر يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء الأول الآخر لم يزل ولا يزال) أي انه قبل كل شي ء وليس قبله شي ء وبعد كل شي ء وليس بعده شي ء فهما صفتان سلبيتان (الظاهر المعلوم بالأدلّة القاطعة) فهو صفة إضافية (وقيل الغالب) فصفة فعلية من ظهر فلان على فلان أي قهره (الباطن المحتجب عن الحواس) بحيث لا تدركه أصلا فيكون صفة سلبية (وقيل العالم بالخفيات الوالي المالك المتعالي كالعلى) مع نوع من المبالغة (البر فاعل البر) والإحسان (التواب يرجع بفضله على عباده اذا تابوا إليه من المعاصي(المنتقم المعاقب لمن عصاه العفو الماحي) للسيئات والمزيل لآثارها من صحائف الأعمال (الرؤوف المريد للتخفيف) على العبيد (مالك الملك يتصرف فيه) وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت