فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اثنتان وعشرون فرقة يكفر بعضهم بعضا أصولهم ثلاث فرق غلاة وزيدية وإماميه* إما الغلاة فثمانية عشر (السبائية قال عبد اللّه بن سباء لعلى أنت الاله حقا) فنفاه على الى المدائن وقيل انه كان يهوديا فاسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وصى موسى مثل ما قال في على وهو أول من أظهر القول بوجوب إمامة علي ومنه تشعبت أصناف الغلاة (وقال) ابن سبا (وانه لم يمت) على ولم يقتل (وإنما قتل ابن ملجم شيطانا) تصور بصورة على (وعلى في السحاب والرعد صوته والبرق سوطه وانه ينزل) بعد هذا (الى الأرض ويملأها عدلا وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد عليك السلام يا أمير المؤمنين(الكاملية قال أبو كامل بكفر الصحابة بترك بيعة على وبكفر على بترك طلب الحق و) قال (بالتناسخ) في الأرواح عند الموت (وأن الإمامة نور يتناسخ) أي ينتقل من شخص الى آخر (وقد تصير في شخص نبوة) بعد ما كانت في شخص آخر إمامة (البيانية قال بيان بن سمعان التميمي) النهدي اليمني (اللّه على صورة إنسان ويهلك كله إلا وجهه وروح للّه حلت في على ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبى هاشم ثم في بيان(المغيرية قال مغيرة بن سعيد العجلى اللّه جسم على صورة إنسان) بل رجل (من نور علي رأسه تاج) من نور (وقلبه منبع الحكمة ولما أراد أن يخلق الخلق تكلم بالاسم الأعظم فطار فوقع تاجا علي رأسه) وذلك قوله تعالى سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (ثم) انه (كتب على كفه أعمال العباد فغضب من المعاصي فعرق فحصل منه) أي من عرقه (بحر أن أحدهما ملح مظلم والآخر حلو نير ثم اطلع في البحر النير فابصر فيه ظله فانتزعه) أي انتزع بعضا من ظله (فجعل) وخلق (منه الشمس والقمر وأفنى الباقي) من الظل (نفيا للشريك) وقال لا ينبغي أن يكون معي إله آخر (ثم خلق الخلق من البحرين فالكفر) أي الكفار (من المظلم والإيمان) أي المؤمنين (من النير ثم أرسل محمد أو الناس في ضلالة وعرض الأمانة وهي منع على عن الإمامة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان وهو أبو بكر حملها بأمر عمر) حين ضمن أن يعينه على ذلك (بشرط أن يجعل) أبو بكر (الخلافة بعده له وقوله تعالى كَمَثَلِ الشَّيْطانِ الآية نزلت في) حق (أبى بكر وعمرو) هؤلاء يقولون (الإمام المنتظر) هو (زكريا بن محمد بن علي بن الحسين) بن على (وهو حي) مقيم (في جبل حاجر) الى أن يؤمر بالخروج (وقيل المغيرة) فانه لما قتل