فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العرش تحمله الملائكة وهو أقوي منها) أي من الملائكة مع كونه محمولا لهم (كالكرسي يحمله رجلاه) وهو أقوى منهما* (الشيطانية هو محمد بن النعمان المقلب بشيطان الطاق قال انه) * تعالى (نور غير جسماني) ومع ذلك هو (على صورة إنسان وإنما يعلم الأشياء بعد كونها* الرزامية قالوا الإمامة) بعد على (لمحمد بن الحنفية ثم ابنه عبد اللّه ثم على بن عبد اللّه بن عباس ثم أولاده الى المنصور ثم حل الاله في أبى مسلم وانه لم يقتل واستحلوا المحارم) وتركوا الفرائض ومنهم من ادعى الإلهية في المقنع (المفوضة قالوا اللّه فوض خلق الدنيا الى محمد) أي اللّه خلق محمدا وفوض إليه خلق الدنيا فهو الخلاق لها بما فيها (وقيل) فوض ذلك (الى على*(البدائية جوز البدء على اللّه) تعالى أي جوزوا أن يريد اللّه شيئا ثم يبدو له أي يظهر عليه ما لم يكن ظاهرا له ويلزمه (أن لا يكون الرب عالما بعواقب الأمور*(النصيرية والإسحاقية قالوا حل اللّه في على) فان ظهور الروحاني في الجسد الجسماني مما لا ينكر أما في جانب الخير فكظهور جبريل بصورة البشر وأما في جانب الشر فكظهور الشيطان في صورة الإنسان قالوا ولما كان على أولاده أفضل من غيرهم وكانوا مؤيدين بتأييدات متعلقة بباطن الأسرار قلنا ظهر الحق تعالى بصورتهم ونطق بلسانهم وأخذ بأيديهم ومن هاهنا أطلقنا الآلهة على الأئمة ألا ترى أن النبي قاتل المشركين وعليا قاتل المنافقين فان النبي يحكم بالظاهر واللّه يتولى السرائر (الإسماعيلية ولقبوا بسبعة القاب بالباطنية لقولهم بباطن الكتاب دون ظاهره) فانهم قالوا للقرآن ظاهر وباطن والمراد منه باطنه وظاهره المعلوم من اللغة ونسبة الباطن الى الظاهر كنسبة اللب الى القشر والمتمسك بظاهره معذب بالمشقة في الاكتساب وباطنه مؤد الى ترك العمل بظاهر وتمسكوا في ذلك بقوله تعالى فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ وهذا القول أخذوه من المنصورية والجناحية (و) لقبوا (بالقرامطة لان أولهم) الذي دعا الناس الى مذهبهم رجل يقال له (حمدان قرمط وهي احدى قرى واسط وبالحزمية لإباحتهم المحرمات والمحارم وبالسبعية لانهم زعموا أن النطقاء بالشرائع أي الرسل سبعة آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ومحمد المهدى سابع النطقاء وبين كل اثنين) من النطقاء (سبعة أئمة يتممون شريعته ولا بد في كل عصر من سبعة بهم يقتدى وبهم يهتدي) في الدين وهم متفاوتون في الرتب (إمام يؤدى عن اللّه) وهو غاية الأدلة الى دين اللّه (وحجة يؤدى عنه) أي عن الإمام ويحمل علمه