عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوِ لْيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» . رواه البخاري ومسلم.
الحديث أخرجه البخاري في الأدب (باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره) رقم / 5672 /؛ ومسلم في الإيمان (باب: الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير، وكون ذلك كله من الإيمان) رقم /47 /.
قال ابن حجر - رحمه الله تعالى - في شرحه لصحيح البخاري: وهذا من جوامع الكلم. وقد اشتمل الحديث على أمور ثلاثة، تجمع مكارم الأخلاق الفعلية والقولية. وانظر ما جاء في أهمية الحديث الثالث عشر.
"يؤمن": المقصود بالإيمان هنا: الإيمان الكامل، المنجي من عذاب الله تعالى، والموصل إلى رضوانه، وأصل الإيمان التصديق والإذعان.
"اليوم الآخر": يوم القيامة، وهو وقت الجزاء، على الأعمال.
"يصمت": يسكت.