فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 382

وإن كان يبرها بطلاق زوجته ثم يقوم بعد ذلك إلى أُمِّه فيضربها فلا يفعل.

واستأذن رجل أحمد بن حنبل أن يكتب من محبرته، فقال: اكتب، هذا ورع مظلم. وقال لآخر: لن يبلغ ورعي ولا ورعك هذا.

وهذا قاله الإمام أحمد تواضعا، فإنه كان لا يكتب من محابر أصحابه، فكان في حق نفسه يستعمل هذا الورع، وكان ينكره على غيره ممن لم يصل إلى مقام التقوى والورع في جميع أحواله.

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في رواية الترمذي: «إِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِيْنَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيْبَةٌ» فيه إشارة إلى تحري القول الصادق الفصل، عندما يحتاج الإنسان إلى جواب سؤال أو فتوى مسألة، وعلامة الصدق أن يطمئن به القلب، وعلامة الكذب أن تحصل به الشكوك، فلا يسكن القلب له، بل ينفر منه.

6 -ويرشدنا الحديث إلى أن نبني أحكامنا وأمور حياتنا على اليقين.

7 -وأن الحلال والحق والصدق طمأنينة ورضا، والحرام والباطل والكذب ريبة وقلق ونفور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت