فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 382

"برهان": دليل على صدق الإيمان.

"الصبر": حبس النفس عما تتمنى، وتحملها ما يشق عليها، وثباتها على الحق رغم المصائب.

"ضياء": هو شدة النور، أي بالصبر تنكشف الكُرُبات.

"حجة": برهان ودليل ومرشد ومدافع عنك.

"يغدو": يذهب باكرًا يسعى لنفسه.

"بائع نفسه": لله تعالى بطاعته، أو لشيطانه وهواه بمعصية اللهتعالى وسخطه.

"مُعتقها": مخلِّصها من الخِزي في الدنيا، والعذاب في الآخرة.

"موبقها": مهلكها بارتكاب المعاصي وما يترتب عليها من الخزي والعذاب.

لقد أوتي - صلى الله عليه وسلم - جوامع الكلم، وما أكثر ما كان يوجّه نصائح إلى أصحابه، بألفاظ واضحة مختصرة، تنطوي على كل خير، وتحذّر من كل شرّ، دون أن يكون هناك تعقيد في اللفظ أو إخلال بالمعنى. والحديث الذي بين أيدينا يشتمل على توجيهات رائعة، وحِكَم نبوية بالغة، وعظات صادرة عمن لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. وسنوضّح هذه العظات فيما يلي إن شاء الله تعالى.

الطهارة شرط لصحة العبادة، وعنوان محبة الله تعالى. فلقد بين - صلى الله عليه وسلم -، مُطَمْئِنًا المسلمين الخاشعين، أن ما يقوم به المؤمن من طهارة لبدنه وثوبه - استعدادًا لمناجاة ربه - أثر هام وبارز من آثار إيمانه، إذ يعبر به عن إذعانه لأمره، واستجابته لندائه، إذ قال: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} [البقرة: 21] ، وقال: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت