فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 382

وكلها باعتباره مع مفهومه. أي باعتبار منطوقه مع مفهومه، والمنطوق ما يفهم من اللفظ بصيغته، والمفهوم ما يفهم من النص بدلالته.

«تجاوز» : عفا، من جازه إذا تعداه وعبر عليه، وهو هنا بمعنى رفع أو ترك.

«لي» : لأجلي وتعظيم أمري ورفعة قدري وحصول مَرْضِيِّ صدري.

«أمتي» : أمة الإجابة، وهي كل من آمن به صلى الله عليه وسلم واستجاب لدعوته.

«الخطأ» : ضد العمد لا ضد الصواب، كأن يقصد بفعله شيئًا فيصادف فعله غير ما قصده، مثل: أن يقصد قتل كافر فيصادف قتله مسلمًا.

«النسيان» : ضد الذكر، بمعنى التذكير، كأن يكون ذاكرًا لشيء فينساه عند الفعل. وقد يطلق على الترك من حيث هو، ومنه قوله تعالى: {نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة:67] وقوله سبحانه: {وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة:237]

«استكرهوا عليه» : يقال: أكرهته على كذا إذا حملته عليه قهرًا، والكره المشقة، والكُره القهر. وقيل: بالفتح الإكراه، وبالضم المشقة، وقيل: لغتان.

1 -المعنى الإجمالي للحديث: إن من أتى بشيء مما نهى الله عنه، أو أخل بشيء مما أمر الله تعالى به، دون قصد منه لذلك الفعل أو الخلل، وكذلك من صدر عنه مثل هذا نسيانًا أو أجبر عليه، فإنه لا يتعلق بتصرفه ذم في الدنيا ولا مؤاخذة في الآخرة، فضلًا من الله تبارك وتعالى ونعمة.

2 -فضل الله عزّ وجلّ على هذه الأمة ورفع الحرج عنها: وهكذا لقد كان فضل الله عزّ وجلّ عظيمًا على هذه الأمة، إذ خفف عنها من التكليف ما كان يأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت