فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 382

الحديث السابع عشر: عموم الإحسان

عَنْ أَبِيْ يَعْلَى شَدَّادٍ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، عَنِ الرَّسُوْلِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيْحَتَهُ» . رواه مسلم

الحديث رواه مسلم في كتاب الصيد (باب: الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة) رقم / 1955 /.

هذا الحديث قاعدة من قواعد الدين الهامة، ويتضمن إتقان جميع تعاليم الإسلام، لأن الإحسان في الفعل يكون بإيقاعه على مقتضى الشرع، والفعل إما أن يتعلق بمعاش الإنسان وسياسته في أهله وإخوانه وباقي الناس، أو بمعاده، وهو الإيمان الذي هو عمل القلب، والإسلام الذي هو عمل الجوارح، فمن أحسن في معاشه ومعاده وأتى به تاما سديدا، فقد فاز فوزا عظيما، وكان من السعداء في الدارين إن شاء الله تعالى.

"كتب": طلب وأوجب.

"الإحسان": مصدر أحسن إذا أتى بالحَسَن، وهو ما حسّنه الشرع، ويكون بإتقان العمل.

"القِتلة": - بكسر القاف - الهيئة والحالة كالجِلسة ..

"ليحد": هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال، يقال أَحَدَّ السكين، وحَدَّها، واستحدَّها بمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت