فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 382

الإسلام، والمركب منهما وهو الإحسان، كما تضمنه حديث جبريل عليه السلام والإحسان يتضمن مقامات السالكين من الزهد والإخلاص والمراقبة وغيرها.

«عادى» : آذى وأبغض وأغضب بالقول أو الفعل.

«وليًا» : الولي فعيل بمعنى فاعل؛ لأنه والى عبادة الله وطاعته من غير تخلل معصية. أو بمعنى مفعول؛ لأن الله تعالى والاه بالحفظ والرعاية مقابل حفظ حدوده ورعاية أوامره ونواهيه. قال في الصحاح: والولي ضد العدو، والولاية ضد العداوة وأصل الولاية المحبة والتقرب، وأصل العداوة البغض والبعد.

وقال ابن حجر في فتح الباري: المراد بولي الله: العالم بالله تعالى، المواظب على طاعته، المخلص في عبادته.

قال الله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ. لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس: 64] .

«فقد آذنته بالحرب» : آذنته: أعلمته، والمعنى أن من آذى مؤمنًا فقد آذنه الله أنه محارب له، والله تعالى إذا حارب العبد أهلكه.

«النوافل» : ما زاد على الفرائض من العبادات، والنوافل جمع نافلة ونفل وهي الغنيمة والعطية والزيادة.

«استعاذني» : طلب العوذ والحفاظ مما يخاف منه.

«لأعيذنه» : لأحفظنه مما يخاف.

1 -أولياء الله تعالى: هم خلص عباده القائمون بطاعاته المخلصون له، وقد وصفهم الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بصفتين هما الإيمان والتقوى، فقال تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [يونس:62 - 63] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت