«بين» : ظاهر، وهو ما نص الله ورسوله، أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو تحريمه بعينه.
«مشتبهات» : جمع مشتبه، وهو المشكل؛ لما فيه من عدم الوضوح في الحل والحرمة.
«لا يعلمهن» : لا يعلم حكمها؛ لتنازع الأدلة، فهي تشبه مرة الحلال، وتشبه مرة الحرام.
«اتقى الشبهات» : ابتعد عنها، وجعل بينه وبين كل شبهة أو مشكلة وقاية.
«استبرأ لدينه وعرضه» : طلب البراءة أو حصل عليها لعرضه من الطعن، ولدينه من النقص، وأشار بذلك إلى ما يتعلق بالناس وما يتعلق بالله عزّ وجلّ.
«وقع في الشبهات» : اجترأ على الوقوع في الشبهات، التي أشبهت الحلال من وجه والحرام من وجه آخر.
«الحمى» : المحمي، وهو المحظور على غير مالكه. وقيل: هو ما يحميه الخليفة أو نائبه من الأرض المباحة لدواب المجاهدين، ويمنع الغير عنه.
«يوشِك» : يسرع أو يقرب.
«أن يرتع فيه» : أن تأكل منه ماشيته وتقيم فيه.
«محارمه» : المعاصي التي حرمها الله تعالى.
«مضغة» : قطعة من اللحم قدر ما يمضغ في الفم.
قال النووي- رحمه الله تعالى-: معناه أن الأشياء ثلاثة أقسام: حلال واضح، لا يخفى حله، كأكل الخبز، والكلام، والمشي، وغير ذلك .. وحرام واضح؛ كالخمر والزنا، ونحوهما ..