فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 382

الحديث التاسع: الأخذ باليسير وترك التعسير(الطاعة وعدم التعنت سبيل النجاة)

عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُوْلُ: «مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوْهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوْا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ» . رواه البخاري ومسلم.

أخرجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة (باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقم / 6777 /؛ وأخرجه مسلم في الفضائل(باب توقيره - صلى الله عليه وسلم - وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه) رقم / 1337 /.

لقد ذكر العلماء: أن هذا الحديث ذو أهمية بالغة وفوائد جليلة، تجعله جديرًا بالحفظ والبحث.

قال النووي في شرح مسلم عند الكلام عنه: هذا من قواعد الإسلام المهمة، ومن جوامع الكَلِم التي أعطيها - صلى الله عليه وسلم -، ويدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام.

وقال ابن حجر الهيتمي في شرحه للأربعين: وهو حديث عظيم من قواعد الدين وأركان الإسلام، فينبغي حفظه والاعتناء به.

ومثل هذا قال غيرهما من الشرح الذين تناولوا هذا الحديث بالشرح والبيان. وتكمن أهمية الحديث، فيما يوجه إليه من التزام شرع الله عزّ وجلّ، الذي لا يخلو أن يكون أمرا أو نهيا، وما ينبه إليه من ضرورة الوقوف عند حدود ما بيّنه كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت