فهرس الكتاب
9 -وختامًا فإن هذا الحديث يُفيد: إنعام الله تعالى على الإنسان بصحة بدنه وتمام أعضائه، وأن عليه شكر الله كل يوم على كل عضو منها، وأن من الشكر: عمل المعروف، وإشاعة الإحسان، ومعاونة المضطر، وحسن المعاملة، وإسداء البر، ودفع الأذى، وبذل كل خير إلى كل إنسان، بل إلى كل مخلوق، وهذا كله من الصدقات المتعدية.
ومن الصدقات القاصرة: أنواع الذكر، والتسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل، والاستغفار، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتلاوة القرآن، والمشي إلى المساجد، والجلوس فيها لانتظار الصلاة، أو لاستماع العلم والذكر.
ومن ذلك: التواضع في اللباس والمشي، والتبذل في المهنة، واكتساب الحلال، والتحري فيه، ومحاسبة النفس على ما سلف من أعمالها، والندم والتوبة من الذنوب السالفة، والحزن عليها، والبكاء من خشية الله عزّ وجلّ، والتفكّر في ملكوت السماوات والأرض، وفي أمور الآخرة، وما فيها من الجنة والنار، والوعد والوعيد.