فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 382

«لا تحاسدوا» : أصله لا تتحاسدوا، حذفت إحدى التاءين تخفيفًا، أي لا يتمنى بعضكم زوال نعمة بعض.

«لا تناجشوا» : والنجش في اللغة: الختل وهو الخداع أو الارتفاع والزيادة. وفي الشرع: أن يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه، ولا رغبة له في شرائها، بل يقصد أن يضر غيره.

«لا تباغضوا» : لا تتعاطوا أسباب التباغض.

«لا تدابروا» : لا تتدابروا، والتدابر: المصارمة والهجران، مأخوذة من أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه، وهو التقاطع.

«لا يخذله» : لا يترك نصرته عند قيامه بالأمر والمعروف أو نهيه عن المنكر، أو عند مطالبته بحق من الحقوق، بل ينصره ويعينه ويدفع عنه الأذى ما استطاع.

«لا يكذبه» : لا يخبره بأمر على خلاف الواقع.

«لا يحقره» : لا يستصغره شأنه ويضع من قدره.

«بحسب امرئ من الشر» : يكفيه من الشر أن يحقر أخاه، يهني أن هذا شر عظيم يكفي فاعله عقوبة هذا الذنب.

«وعرضه» : العرض هو موضع المدح والذم من الإنسان.

أ- تعريفه: الحسد لغة وشرعًا: تمني زوال نعمة المحسود، وعودها إلى الحاسد أو إلى غيره. وهو خُلق ذميم مركوز في طباع البشر؛ لأن الإنسان يكره أن يفوقه أحد من جنسه في شيء من الفضائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت