فهرس الكتاب
«لا تحاسدوا» : أصله لا تتحاسدوا، حذفت إحدى التاءين تخفيفًا، أي لا يتمنى بعضكم زوال نعمة بعض.
«لا تناجشوا» : والنجش في اللغة: الختل وهو الخداع أو الارتفاع والزيادة. وفي الشرع: أن يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه، ولا رغبة له في شرائها، بل يقصد أن يضر غيره.
«لا تباغضوا» : لا تتعاطوا أسباب التباغض.
«لا تدابروا» : لا تتدابروا، والتدابر: المصارمة والهجران، مأخوذة من أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه، وهو التقاطع.
«لا يخذله» : لا يترك نصرته عند قيامه بالأمر والمعروف أو نهيه عن المنكر، أو عند مطالبته بحق من الحقوق، بل ينصره ويعينه ويدفع عنه الأذى ما استطاع.
«لا يكذبه» : لا يخبره بأمر على خلاف الواقع.
«لا يحقره» : لا يستصغره شأنه ويضع من قدره.
«بحسب امرئ من الشر» : يكفيه من الشر أن يحقر أخاه، يهني أن هذا شر عظيم يكفي فاعله عقوبة هذا الذنب.
«وعرضه» : العرض هو موضع المدح والذم من الإنسان.
أ- تعريفه: الحسد لغة وشرعًا: تمني زوال نعمة المحسود، وعودها إلى الحاسد أو إلى غيره. وهو خُلق ذميم مركوز في طباع البشر؛ لأن الإنسان يكره أن يفوقه أحد من جنسه في شيء من الفضائل