فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 382

وقال سفيان بن عيينة: الزاهد في الدنيا إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر.

وقول ربيعة: رأس الزهادة جمع الأشياء بحقها ووضعها في حقها.

وقول سفيان الثوري: الزهد في الدنيا قصر الأمل، ليس بأكل الغيظ ولا بلبس العباء.

وقول الإمام أحمد: الزهد في الدنيا قصر الأمل واليأس مما في أيدي الناس.

2 -أقسام الزهد: قسم بعض السلف الزهد إلى ثلاثة أقسام:

أ- الزهد في الشرك وفي عبادة ما عبد من دون الله.

ب- الزهد في الحرام كله من المعاصي.

جـ- الزهد في الحلال.

والقسمان الأول والثاني من هذا الزهد كلاهما واجب، والقسم الثالث ليس بواجب.

وقال ابن المبارك: قال معلى بن مطيع: الزهد على ثلاثة وجوه:

أحدها: أن يخلص العمل لله عزّ وجلّ والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا.

والثاني: ترك ما لا يصلح والعمل بما يصلح.

والثالث: الحلال أن يزهد فيه، وهو التطوع، وهو أدناها.

وقال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أصناف: فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة:

فأما الزهد الفرض: فالزهد في الحرام، والزهد الفضل: الزهد في الحلال، والزهد السلامة: الزهد في الشبهات.

وروي عن الإمام أحمد أن الزهد ثلاثة وجوه:

الأول: ترك الحرام، وهو زهد العوام.

والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص.

والثالث: ترك ما يشغل عن الله، وهو زهد العارفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت