فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 382

الحديث السادس والعشرون: الإصلاح بين الناس والعدل فيهم

عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيْهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِيْنُ الرَّجُلَ فِيْ دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خَطْوَةٍ تَمْشِيْهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيْطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ صَدَقَةٌ» .

رواه البخاري [رقم: 2989] ، ومسلم[رقم: 1009).

الحديث رواه البخاري في كتاب الصلح (باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم) ، وفي كتاب الجهاد (باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر) و (باب من أخذ بالركاب ونحوه) رقم / 2827 / ورواه مسلم في كتاب الزكاة (باب اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف) رقم / 1007 / و / 1009/.

من أعظم أهداف الإسلام وغاياته جمع قلوب المسلمين وائتلافها، وإقامة كلمة الحق بينهم، وتقوية شوكتهم، وظهورهم على عدوّ الله وعدوّهم، وهذه الأهداف والغايات لا تتحقق إلا بالتناصر والتعاون والتكافل، وهذا الحديث النبوي الشريف يسهم في ذلك بما يدعو إليه من القول والعمل، وتلتقي أحكامه مع قول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت