فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 382

4 -التصدق بما يحتاج الإنسان إليه للنفقة على نفسه أو أهله وعياله مكروه، وقد يكون محرمًا إذا أدى إلى ضياع من تجب عليه نفقتهم. قال - عليه الصلاة والسلام: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى» [أخرجه البخاري وغيره] .

5 -الصدقة للقادر عليها ولمن يملك مالًا أفضل من الذكر، لأن الصدقة نفعهما أعمّ ويتعدّى إلى غيره، بينما الذكر نفعه خاص وقاصر على الذاكر وحده، فإذا جمع الغني بين الصدقة والذكر، كان أجره عظيما عند الله عزّ وجلّ، فقد جاء في رواية الصحيحين عند مسلم: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيْهِ مَنْ يَشَاءُ»

6 -فضل الغني الشاكر المنفق والفقير الصابر المحتسب.

7 -أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع المسلم، وهو من فروض الكفاية التي إذا لم يقم بها أحد أثم الجميع، وإذا قام بها بعض المسلمين سقط الإثم عن الباقين، ولا يختص ذلك بفئة دون أخرى من المسلمين.

8 -حسن معاشرة الزوجة والقيام بحقها بما يحقق سكن نفسها ورغد عيشها، وكذلك حسن معاشرة الزوج اعترافًا بفضله وشكرًا لإحسانه.

9 -الحث على السؤال عما ينتفع به المسلم ويترقى به في مراتب الكمال.

10 -للمستفتي أن يسأل عما خفي عليه من الدليل، إذا علم من حال المسؤول أنه لا يكره ذلك، ولم يكن فيه سوء أدب.

11 -بيان الدليل للمتعلم، ولاسيما فيما خفي عليه، ليكون ذلك أثبت في قلبه وأدعى إلى امتثاله.

12 -مشروعية القياس وترتيب الحكم إلحاقًا للأمر بما يشابهه أو يناظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت