فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 382

من أثرها. و"نَفَّسَ"من التنفيس، وهو أن يخفف عنه منها، مأخوذ من تنفيس الخناق، وهو إرخاؤه حتى يأخذ نَفَسًا. و"فَرَّجَ"من التفريج، وهو أبلغ من التنفيس، وهو أن يزيل عنه أثر الكربة بحيث يزول همّه وغمّه.

و"الْكُرْبَة": الشدة العظيمة التي توقع من نزلت فيه بغمّ شديد، بحيث يصبح وكأنه يفتل على عنقه حبل يكاد يعطل مجال تنفّسه، ويقارب أن يزهق نفسه.

"يسّر على معسِرٍ": المعسر من أثقلته الديون، وعجز عن وفائها، والتيسير عليه: مساعدته على إبراء ذمته من تلك الديون، إما مباشرة من الدائن، وإما بالوساطة من قِبل غيره.

"يسّر الله عليه": أموره وشؤونه.

"ستر مسلما": بأن رآه على فعل قبيح شرعا، فلم يظهر أمره للناس.

"ستره الله": حفظه من الزلات في الدنيا، وإن فرط منه شيء لم يفضحه في الدنيا، ولم يؤاخذه في الآخرة.

"عون العبد": إعانته وتسديده لقضاء شؤونه النافعة.

"ما كان العبد": مدة دوام كونه كذلك.

"عون أخيه": مساعدته المادية أو المعنوية لنيل غايته وقضاء حاجته.

"سلك": مشى، أو أخذ بالأسباب.

"طريقا": مادية: كالمشي إلى مجالس العلم وقطع المسافات بينه وبينها، أو معنوية: كالكتابة والحفظ والفهم والمطالعة والمذاكرة وما إلى ذلك، مما يتوصل به إلى تحصيل العلم.

"يلتمس": يطلب.

"فيه": في غايته وما يؤدي إليه.

"علما": نافعا.

"له": لطالب العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت