فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 382

جـ- بشارة ووعد - بإخبار الصادق - عليه الصلاة والسلام - لمن كان من خلقه التنفيس عن غيره، والعون، والتيسير، أن يختم له بخير، ويموت على الإيمان والإسلام، لأن غير المسلم لا يرحم في الآخرة، فلا يناله تيسير ولا عون أو تنفيس كرب.

د- ما ذكر من التنفيس وغيره عام في المسلم وغيره الذي لا يناصب المسلمين العداء، فالإحسان إليه مطلوب، بل ربما تعدى ذلك لكل مخلوق ذي روح. قال - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» [رواه مسلم] .

وقال: «فِيْ كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ» [متفق عليه] .

هـ- الحذر من تطرق الرياء في طلب العلم، لأن تطرقه في ذلك أكثر من تطرقه في سائر الأعمال، فينبغي تصحيح النية فيه والإخلاص كي لا يحبط الأجر ويضيع الجهد.

و- طلب العون من الله تعالى والتيسير، لأن الهداية بيده، ولا تكون طاعة إلا بتسهيله ولطفه، ودون ذلك لا ينفع علم ولا غيره.

ز- ملازمة تلاوة القرآن والاجتماع لذلك، والإقبال على تفهمه وتعلّمه والعمل به، وأن لا يترك ليقرأ في بدء الاحتفالات والمناسبات، وفي المآتم وعلى الأموات.

ح- المبادرة إلى التوبة والاستغفار والعمل الصالح. قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133 - 134] .

في السراء والضراء: في جميع الأحوال من العسر واليسر والشدة والرخاء. الكاظمين الغيظ: يحبسونه في نفوسهم ولا يظهرونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت