(بَابُ: النِّدَاءِ بِـ «الصَّلَاة جَامِعَة» ) : (الصَّلَاةَ) هي منصوبةٌ على الإغراءِ؛ أي: الزموها، و (جَامِعَةً) على الحالِ، وحرفُ الجرِّ لا يظهرُ أثرُه في لفظِ (الصَّلَاةَ) ؛ لأنَّها على سبيلِ الحكايةِ عن إعرابِها الَّذي لها قبلَ وُقُوعِها في هذا التَّركيبِ.
وفي بعضِها: (أَنِ الصَّلَاةُ) : بالتَّخفيفِ، وهي (أَنْ) المفسِّرةُ، وفي بعضِها بتشديدها، فيكونُ خبرُ (أنَّ) محذوفًا؛ نحو: (حاضرةٌ) ، اللَّهُمَّ إلَّا أنْ تَثْبُتَ روايةُ رفعِ لفظِ: (جَامِعَة) .
وقال بعضُ الفقهاءِ: جازَ فيه رفعُ الكلمتينِ أيضًا، ورَفْعُ الأوَّلِ ونَصْبُ الثَّاني، وبالعكسِ.
وفي كلامِ البِرْماوي: (وفي «أنْ» حرفُ جرٍّ مقدَّرٍ؛ أي: بأنْ، ولا تأثير له في اللَّفظينِ) .
وقال والدي رحمه الله تعالى: (ويجوزُ جرُّ «الصَّلَاة» ؛ لدخولِ حرفِ الجرِّ عليها) .
ص 82