فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 3792

[حديث: إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم]

212 - (وَهُوَ نَاعِسٌ) : جملةٌ حاليَّةٌ.

(لَا يَدْرِي) : مفعولُه محذوفٌ؛ أي: لا يدري ما يَفعل، وما بعدَه مستأنَفٌ بيانٌ، قاله الطِّيبيُّ.

وقال غيرُه: (لَا يَدْرِي) جزاءٌ إنْ [1] جُعلتْ (إِذَا) شرطيَّةً، وإلَّا فهو خبرٌ للكلمةِ المحقِّقة [2] .

(فَيَسُبّ) : قال المالكيُّ: (جاز في «فَيَسُبّ» الرَّفعُ باعتبارِ عطفِ الفعل على الفعل، والنَّصبُ باعتبار أنَّه جوابٌ لـ «لَعَلَّ» ؛ فإنَّها مثلُ «ليتَ» ) .

وقال الطِّيبيُّ: (الفاء في «فَيَسُبّ» للسَّببية؛ كاللَّام في قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آل فِرْعَونَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُّوًا وَحَزَنًا} [القصص: 8] انتهى.

وفي بعضها بلا فاءٍ على أنَّه حالٌ.

ص 35

[1] في النسختين: (خبرُ «إنَّ» إن) ، ولا يصح، والتصويب من «الكواكب الدراري» (3/ 60) ، «اللامع الصبيح» (2/ 287) .

[2] أي: وإن كانت (إذا) ظرفية؛ فهو خبر للكلمة المحققة، وفي (ب) : (المخففة) ، وهو خطأ، والمراد بها (إنَّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت