103 - (إِلَّا رَاجَعَتْ) : استثناءٌ متَّصلٌ، و (رَاجَعَتْ) صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ؛ أي: كانت لا تَسمعُ شيئًا مجهولًا [موصوفًا بصفة إلَّا موصوفًا بأنَّه مرجوعٌ فيه] [1] .
(وَأَنَّ النَّبِيَّ) : بفتح الهمزة معطوف على (أَنَّ عَائِشَةَ) .
(أَوَلَيْسَ) : عطفٌ على مقدَّرٍ بعد الهمزة؛ أي: أكان ذلك وليس يقول الله .. .؟ هذه طريقةُ الزَّمخشريِّ، وغيرُه يُخالفُه.
(يَقُولُ) : هو خبرُ (لَيْسَ) ، واسمُها ضميرُ الشَّأن، أو أنَّ (لَيْسَ) بمعنى: (لا) ؛ فكأنَّه قيل: أَوَلا يقول.
(ذَلِكِ) : بكسر الكاف، خطابٌ لمؤنَّث.
(الحِسَابَ) : الظَّاهرُ أنَّه منصوبٌ بنزعِ الخافض.
(يَهْلِك) : برفعِ الكاف، والجزْمِ؛ لأنَّ الشَّرطَ ماضٍ، ففيه الوجهان، والفعلُ لازمٌ، وتميمٌ تعدِّيه؛ فيقولون: هَلَكَه؛ بمعنى: أَهْلَكَه، ولكنَّ المعنى هنا على اللُّزُوم، ولو قيل بالتَّعَدِّي؛ لم يَبْعُد [2] .
ص 28
[1] ما بين معقوفين سقط من النسختين، وهو مستدرك من «الكواكب الدراري» (2/ 101) ، «اللامع الصبيح» (2/ 39) .
[2] في (ب) : (ولو قيل بالتعيين ... ) ، وهو تحريف، وصوابه من (أ) موافقًا لما في «الكواكب الدراري» (2/ 102) ، و «اللامع الصبيح» (2/ 40) .