2841 - (أَيْ فُلُ) : اختُلِفَ هل هو ترخيمُ (فُلان) ؟ والجمهور: على أنَّه ليس ترخيمًا له؛ لأنَّه لا يُقال إِلَّا بسكونِ اللَّام، ولو كان ترخيمًا؛ لفتحوها أو ضمُّوها، قال سيبويه: ليست ترخيمًا، وإنَّما هي صيغةٌ ارتُجِلَتْ في النِّداء، وقد جاء في غيرِ النِّداء؛ ولهذا قال: [من الرجز]
... أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ
بكسرِ اللام الثانية، قال الأزهريُّ: ليس بترخيمِ (فلان) ، ولكنَّها كلمةٌ على حِدَةٍ، فبنو أسدٍ يُوقعونها على الواحد والاثنينِ والجمع والمؤنَّث بلفظٍ واحدٍ، وغيرُهم يُثنِّي ويَجمع ويؤنِّث، وقال قومٌ: إنَّه ترخيمُ (فلان) ، فحُذفتِ النونُ للترخيمِ، والألفُ لسكونها، وتُفتَحُ اللَّامُ وتُضمُّ على مذهبَي الترخيم [1] ، انتهى.
وحينئذٍ يحصلُ في لامِ (فُل) ثلاثةُ أعاريبَ: الإسكانُ، والضمُّ، والفتحُ.
ص 137
[1] أي: لغة مَن ينتظر، ولغة مَن لا ينتظر، انظر قول الأزهريِّ في «لسان العرب» و «تاج العروس» مادة (فلن) .