87 - (نَدْخُل) : بغير الواوِ مرفوعًا ومجزومًا؛ فرفعُه بأنَّه حالٌ، أو استئنافٌ، أو بَدَلٌ، أو صفةٌ بعدَ صفةٍ، وجزمُه بأنَّه جوابُ الأمرِ، وتقدَّم [خ¦53] .
فإِنْ قلتَ: الدُّخولُ ليس هيئةً لهم، فكيف يكون حالًا؟
قلتُ: حالٌ مقدَّرةٌ؛ أي: نُخبر مقدرين دخولَ الجَنَّةِ، وفي بعضها: (نُخْبِرْ) [1] ؛ بالجزم، وعلى هذه الرِّواية (نَدْخُلْ) بَدَلٌ منه، أو هو جوابٌ للأمر بعدَ جوابٍ.
(وَتُعْطُوا) : حَذَفَ النُّونَ؛ لأنَّ الواوَ العاطفةَ إذا كان المعطوفُ عليه اسمًا تُقدَّرُ (أنْ) الناصبةُ بعدَها، قاله الكرمانيُّ.
وقال البِرْماويُّ:(نُصِبَ بـ «أَنْ» مقدَّرةً؛ لأنَّه عطف على المصدر؛ نحو: [من الوافر]
~ وَلَبْسُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرَّ عَيْنِي ... ... ... ... ... ... ... .
فكأنَّه عَطفُ مصدرٍ مقدَّر على صريحٍ) .
قال الزَّركشيُّ: (كقولِه تعالى: {مَنْ ذَا الَّذي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حسنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} [البقرة: 245] على قراءةِ النَّصب) .
وأراد مثلَه في نصبِه بمقدَّرٍ، لا العطفِ على مصدرٍ؛ لأنَّ ذلك جوابُ الاستفهام.
ص 26
[1] في النسختين: (ندخل) ، وهو خطأ، والمثبت من «الكواكب الدراري» (2/ 72 - 73) ، وهو الصواب.