46 - (ثَائِرُ الرَّأْسِ) : مرفوعٌ صفةً لـ (رَجُلٌ) ، وقيل: منصوبٌ على الحالِ.
فإِنْ قلتَ: شرطُ الحال أَنْ يكونَ نكرةً، وهو مضافٌ فيكونُ معرفةً؛ قلتُ: إضافتُه لفظيَّةٌ، فلا تُفيدُ إلَّا تخصيصًا.
وقال الطِّيبيُّ: ( «ثَائِرَ» ينتصبُ على الحالِ من «رَجُلٌ» لوصفِه، والرَّفعُ فيه حَسَنٌ على الصِّفةِ لولا الرِّوايةُ بالنَّصبِ) .
(نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ وَلَا نَفْقَهُ) : بالنُّونِ المفتوحةِ مبنيَّانِ للفاعلِ، و (دَوِيَّ) : منصوبٌ مفعولٌ. وبالمثنَّاةِ تحتُ المضمومةِ مبنيَّانِ للمفعول، و (دَوِيُّ) بالرَّفعِ قائمٌ مَقامَ الفاعلِ.
(فَإِذَا هُوَ) : (إِذَا) للمفاجأةِ، ويجوزُ في (يَسْأَلُ) الخبريَّةَ والحاليَّةَ.
(خَمْسُ صَلَوَاتٍ) : مرفوعٌ غيرُ منوَّنٍ، خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ؛ أي: (هي) ، وكذا قوله: (وَصِيَامُ) .
(تَطَّوَّعَ) بتشديد «الطَّاء» و «الواو» ، على إدغامِ إحدى «التَّاءين» في «الطَّاء» .
وقيل: يجوزُ تخفيفُ «الطَّاء» على الحذفِ، والأصليَّةُ أَولى بالإسقاطِ مِنَ العارضةِ الزَّائدةِ؛ لأنَّ الزائدةَ إنَّما دخلتْ لإظهارِ معنًى، فلا تُحذَفُ؛ لئلَّا يزولَ العارضُ [1] الَّذي لأجلِهِ دَخَلَتْ.
ص 20
[1] في «الكواكب الدراري» (1/ 181) : (الغرض) بدل: (العارض) .