(بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : لفظُ هذا الباب يتعيَّنُ أَنْ يُقرأَ مضافًا إلى (قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) لا غير، و (أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ) : مقولُ القول.
(وَأَنَّ الْمَعْرِفَةَ) : عطفٌ على القولِ، لا على المقول، وإلَّا لكان مكسورًا؛ إِذِ المقولُ وما عُطِفَ عليه حُكمُهما واحدٌ، وهو خلاف الرِّواية والدِّراية.
وقال الزركشيُّ: (بفتح «أَنَّ» ؛ أي: وبابُ بيانِ أَنَّ ... ) ، وكذا قال ابنُ الملقِّن، وقال شيخنا: (وورد بكسرها) [1] .
ص 15
[1] «فتح الباري» (1/ 89) ، وزاد: (وتوجيهُه ظاهرٌ، وقال الكرماني [1/ 111] : هو خلاف الرواية والدراية) ؛ إذ يكون بالكسر عطفًا على المقول، ولا يستقيم، وقوله: (وقال شيخنا ... ) سقط من (ب) .