(بَابُ سُؤَالِ جِبْرِيلَ) : (جِبْرِيلَ) : منصوبٌ؛ لأنَّه غيرُ منصرفٍ، والمصدرُ مضافٌ إليه، وهو فاعلٌ، و (النَّبِيَّ) : مفعولٌ.
(وَبَيَانِ) : عطفٌ على (سُؤَالِ) .
(وَمَا بَيَّنَ) : (الواو) بمعنى: (مع) ؛ أي: جَعَلَ ذلك دِينًا مع ما بيَّنَ للوفدِ ... ، أو (ما بيَّنَ) مبتدأٌ، و (قَوْلُهُ تَعَالَى) عطفٌ عليه، وخبرُ المبتدأِ محذوفٌ؛ أي: الَّذي بيَّنَهُ الرَّسولُ للوفدِ مِنَ الإيمانِ [والآيةُ يدلَّانِ على ما ذُكِرَ] [1] ، و (مَا بَيَّنَ) على الأوَّلِ: مجرورُ المحلِّ، وعلى الثَّاني: مرفوعٌ، انتهى.
وقال البِرْماويُّ: ( «وَمَا بَيَّنَ» يَحتملُ أنَّ محلَّه جرٌّ عطفًا على «سُؤَالِ» ، لكنَّ الأجودَ أنَّ «الواو» بمعنى: «مع» ؛ لأنَّه لم يُذكَر في البابِ ما بيَّنَه لعبدِ القيسِ حتَّى يُترجمَ عليه، وكذا القولُ في قولِه بعدَه: «وقول [الله] » كما سيأتي) انتهى.
و (مِنَ الْإِيمَانِ) : متعلِّقٌ بقوله: (بَيَّنَ) .
ص 20
[1] ما بين معقوفين سقط من النسختين، وهو مستدرك من «الكواكب الدراري» (1/ 193) ، وتمامه فيه.