(أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ) : (أَلَا) حرفُ التنبيهِ ذُكِرَ ليدُلَّ على تحقيقِ ما بعدَه، و (قَوْلُ) مرفوعٌ عطفًا على (الْإِشْرَاكُ) ؛ لأنَّه أشارَ إلى حديثِ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» ثَلَاثًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «الْإِشْرَاكُ ... » )، فههُنا أيضًا مرفوعٌ؛ لأنَّه حكايةٌ عنه، انتهى.
وشاهدتُ بخطِّ العلَّامةِ شمسِ الدِّين بن الركن النَّحْويِّ ضَبَطَ (قَوْل) بالنَّصبِ، وتقديرُه: اجتنبوا، أو نحو ذلك.
(ثَلَاثًا) : متعلِّقٌ بـ (قَالَ) لا بقوله: (بَلَّغْتُ) .
ص 27