فهرس الكتاب
7411 - (سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) : وهو بالتنوين نصب على المصدر وبالقصر ينون، وجاء فيه المد بفتح آخره من غير تنوين، و (الليل والنهار) : منصوبان على الظرف.
تنبيه: قال النووي في «شرح مسلم» : (ملآن) هكذا وقع في رواية عبد الله بن نمير بالنون، قالوا: هذا غلط منه، وصوابه: (ملأى) ؛ بلا نون، كما في سائر الروايات.
وأقول: أرادوا بما ذكروا: رد هذه الرواية نقلًا فلا نزاع، وإن أرادوا معنًى؛ لعدم مطابقة الخبر المبتدأ تأنيثًا وتذكيرًا فلا؛ لأنَّ معنى (يد الله) : إحسانه وإفضاله، فاعتبر المعنى، وذكر ابن جني عن الأصمعي عن أبي عمرو، قال: سمعت رجلًا يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها، فقلت: أتقول: جاءته كتابي، فقال: أليس بصحيفة؟
قوله: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ) : حال من ضمير (خَلَقَ) ، وكذا (وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ) منه، أو من الضمير في خبر (كان) ؛ لأنَّه خلاف في اسم (كان) هل يقع منه حال أم لا.
ص 219