966 - (فَنَزَعْتُهَا) : الضَّميرُ راجعٌ إلى (السِّنَانِ) ، إمَّا باعتبارِ (السِّلَاحِ) ، وهو مؤنَّثٌ، وإمَّا باعتبارِ أنَّها حديدةٌ، أو راجعٌ إلى (القَدَمِ) ؛ فهوَ مِنْ بابِ القلبِ، كما يُقالُ: (أدخلتُ الخُفَّ في الرِّجلِ) .
(لَوْ نَعْلَمُ) : إمَّا للتَّمنِّي، وإمَّا أنَّ جزاءَه محذوفٌ؛ أي: لَجازيناهُ.
والإصابةُ تُستعملُ متعدِّيةً إلى مفعولٍ؛ نحو: (أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ) ، وإلى مفعولينِ؛ نحو: (أَنْتَ أَصَبْتَنِي) ؛ أي: سنانَه.
ص 78