567 - (إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ) : قال الكرمانيُّ: ( «مِنْ» للتَّبعيضِ، وهو اسمُ «إِنَّ» ، ولفظ [1] : «أَنَّهُ» بفتحِ «أَنَّ» لا غيرُ؛ لأنَّه خبرُه) انتهى.
وقال ابنُ الملقِّن: ( «أَنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ» هو بفتحِ «أَنَّ» ، وكذا «أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ» ) انتهى.
وقال بعضُهم: (أنَّ) و (أنَّه) بالفتحِ، ومنهم مَنْ كسرَ الأُولى.
وقال شيخُنا في «الفتح» : (إنَّها بالكسرِ، ووَهِمَ مَنْ ضبطَها بالفتحِ) .
وقال البِرْماويُّ: ( «أَنَّ مِنْ» : بفتحِ الهمزةِ وكسرِها، «أَنَّهُ» : بفتحِ الهمزةِ؛ لأنَّه اسمُ «أَنَّ» ، والجارُّ والمجرورُ خبرُها، قُدِّمَ للاختصاصِ) .
وقال الزَّركشيُّ: ( «أَنَّ مِنْ» بفتحِ «أَنَّ» ، وكذا «أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ» ، ومنهم مَنْ كسرَ الأُولى) .
(غَيْرُكُمْ) : بالرَّفعِ صفةٌ لـ (أَحَدٌ) وإنِ كانَ (غَيْرُ) نكرةً؛ لأنَّ (غيرَ) لا تتعرَّفُ بالإضافةِ لمعرفةٍ؛ لتوغُّلِها في الإبهامِ، إلَّا إنْ أُضِيفتْ لِمَا اشتُهِرَ بالمغايرةِ، أو بدلٌ منه، ويجوزُ النَّصبُ على الاستثناءِ.
(أَيَّ) : بالنَّصبِ على المفعوليَّةِ.
ص 58
[1] في (ب) : (ولفظة) .