فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 3792

( {ثُبَاتٍ} : سَرَايَا) : قال الزركشيُّ: (وقعَ في روايةِ القابِسيِّ: «ثُباتًا» ؛ بالألف، ولا وجه له؛ لأنَّه جمع المؤنَّث السالم؛ كـ «هندات» ) انتهى.

وقال شيخُنا في «الفتح» : (وكذا وقعَ في روايةِ أبي ذرٍّ، وهو غلطٌ، ولا وجهَ له؛ لأنَّه جمع «ثُبَة» كما سترى) ، وقال البِرماويُّ: (بل هو لغةٌ في معتلِّ اللَّامِ مِنَ الجمعِ بالألف والتاء) انتهى.

إشارةٌ: قال [1] ابنُ هشام: ( ... الجمعُ بألفٍ وتاءٍ مزيدتينِ؛ كـ «هندات» و «مسلمات» ، فإنَّ نصبَه بالكسرةِ؛ نحو: {وَخَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ} [الجاثية: 22] ، وربَّما نُصِبَ بالفتحةِ إنْ كان محذوفَ اللَّام؛ كـ «سمعتُ لغاتَهم» ) .

وقرأتُ بخطِّ العلَّامةِ عزِّ الدِّين: (الجمعُ بألفٍ وتاءٍ مزيدتينِ نصبُه بالكسرةِ، وربَّما نُصِبَ بالفتحةِ إن كان محذوفَ اللَّام؛ كـ «سمعتُ لغاتَهم» ، وقد حكى البغداديُّونَ فتحَ هذه التاء [2] في النصب، وفي «رأيتهم ثُباتًا» ؛ أي: جماعاتٍ، ولا حجَّةَ لهم فيه؛ لاحتمال أن يكون «لغاة» و «ثباة» مفردًا، لا جمعَ «لغة» و «ثبة» ؛ لأنَّ أصل «لُغَة» : «لُغَوَةٌ» ، وأصل «ثُبَة» : «ثُبَوَةٌ» ؛ مثل: «حُطَمَة» ، فحُذفتْ لامُه، إِلَّا أنَّ مَن ردَّ اللَّام؛ قلبها ألفًا؛ لتحرُّكِها وانفتاحِ ما قبلَها) انتهى.

ص 137

[1] في النسختين: (وقال) ؛ وذلك أنَّه استدرك في (أ) كلمة (إشارة) .

[2] في (ب) : (الياء) ، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت