فهرس الكتاب
(كُلْ مَا شِئْتَ، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ ... ) إلى أن قال: (سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ) : تضمَّنَ هذا استعمالَ (أو) بمعنى الواوِ، وتقدَّمَ بأطولَ مِنْ هذا [خ¦3686] .
وقال الكرمانيُّ: ( «أو» بمعنى الواو، قال اللهُ تعالى: {ولَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 24] ) .
إشارةٌ: هذا هو التوشيعُ؛ وهو أنْ يُؤتَى في عجزِ الكلامِ بمعنًى يُفَسَّرُ باسمينِ، ثانيهِما معطوفٌ على الأوَّلِ؛ نحو: «يَشِيبُ ابنُ آدمَ [1] وتَشُبُّ فيه خَصْلَتانِ؛ الحِرْصُ وطولُ الأمل» ، ومنه قولُ الشاعرِ: [من الطويل]
~ سَقَتْنِي فِي لَيْلٍ شَبِيهٍ بِشَعْرِهَا شَبِيهَةَ خَدَّيْهَا بِغَيْرِ رَقِيبِ
~ فَمَا زِلْتُ فِي لَيْلَيْنِ شَعْرٍ وَظُلْمَةٍ وَشَمْسَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَخَدِّ حَبِيبِ
ص 195
[1] زيد في (أ) : (الحديث) .