فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 3792

[باب قول الله تعالى:{قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده}]

(كُلْ مَا شِئْتَ، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ ... ) إلى أن قال: (سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ) : تضمَّنَ هذا استعمالَ (أو) بمعنى الواوِ، وتقدَّمَ بأطولَ مِنْ هذا [خ¦3686] .

وقال الكرمانيُّ: ( «أو» بمعنى الواو، قال اللهُ تعالى: {ولَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 24] ) .

إشارةٌ: هذا هو التوشيعُ؛ وهو أنْ يُؤتَى في عجزِ الكلامِ بمعنًى يُفَسَّرُ باسمينِ، ثانيهِما معطوفٌ على الأوَّلِ؛ نحو: «يَشِيبُ ابنُ آدمَ [1] وتَشُبُّ فيه خَصْلَتانِ؛ الحِرْصُ وطولُ الأمل» ، ومنه قولُ الشاعرِ: [من الطويل]

~ سَقَتْنِي فِي لَيْلٍ شَبِيهٍ بِشَعْرِهَا شَبِيهَةَ خَدَّيْهَا بِغَيْرِ رَقِيبِ

~ فَمَا زِلْتُ فِي لَيْلَيْنِ شَعْرٍ وَظُلْمَةٍ وَشَمْسَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَخَدِّ حَبِيبِ

ص 195

[1] زيد في (أ) : (الحديث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت