1014 - (فَادْعُ اللهَ يُغِيْثُنَا) : وبعدَه: (فَادْعُ اللهَ يُمْسِكْهَا) : قال ابنُ مالكٍ: (يجوزُ الجزمُ في «يَحْبِسْهَا» على جعْلِه جوابًا للدُّعاء؛ لأنَّ المعنى: إنْ تَدْعُهُ؛ يَحْبِسْهَا، وهو أوجهُ، ويجوزُ الرفعُ على [1] الاستئنافِ؛ كأنَّه قال: ادْعُ اللهَ، فهو يحبسُها، ويجوزُ النصبُ على إضمارِ «أَنْ» ؛ كأنَّه قال [2] : ادْعُ اللهَ أَنْ يحبسَها) انتهى.
[3] (فَلَا وَاللهِ) : أي: فلا نَرَى واللهِ، فحُذِفُ الفعلُ؛ لدلالةِ قولِه بعدَه: (مَا نَرَى) ، وكُرِّرَ [4] النَّفيُ تأكيدًا.
(ولَا قَزَعَةً) : يجوزُ جرُّه ونصبُه.
(قَائِمٌ يَخْطُبُ) : رُوِيَ برفعِ (قَائِمٌ) خبرُ المبتدأِ، وبالنَّصبِ حالٌ مقدَّمةٌ مِنْ ضميرِ (يَخْطُبُ) .
(فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا) : الحالُ مِنْ فاعلِ (اسْتَقْبَلَهُ) ، لا مِنْ مفعولِهِ.
ص 81
[1] قوله: (وهو أوجه ... ) إلخ: ليس في (ب) .
[2] قوله: (النصب على إضمار ... ) إلخ: ليس في (ب) .
[3] زيد في النسختين: ( «ورَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قائمًا» : كذا قال بنصبِ «قائمًا» على الحال من «يَخْطُبُ» ، ورُوِيَ بالرَّفعِ على الخبرِ) ، وضرب على بعضها في (أ) ، وسيأتي الكلام عليها.
[4] تحرف في (ب) إلى: (ويجوز) .