فهرس الكتاب
4237 -[قوله: (هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ) : اعترضَ مُعترِضٌ بعدمِ صرفِ (قَوقَل) ، وذكرَ أنَّ لفظَ (قَوقَل) من أوزان الفعل، وإذا كان كذلك؛ فهو ممنوعُ الصرفِ.
والجوابُ: أنَّ الوزنَ الذي يَمنعُ الصرفَ معَ العلميَّة إنَّما هو الوزنُ المختصُّ بالفعل أو الغالبُ فيه، و (قوقل) ليس من النوعين، فوجبَ صرفه؛ لأنَّ وزنه؛ (فَوْعَل) ؛ لأنَّ الواو صحبت فيه أكثرَ من أصله، وإذا كان كذلك؛ فهي زائدة، فتكون مثل: (كَوْثَر) و (جَوْهَر) ، وهذه الأوزان للمبالغة، تؤخذ من قول ابن مالك:
~ كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الْفِعْلا أَوْ غالِبٍ كَأَحْمَدٍ وَيَعْلَى
وقال في الأصل
~ وَامْنَعْهُ ذَا وَزْنٍ يَخُصُّ الفِعْلَا أَوْ أَصْلُهُ لِلْفِعْلِ نَحْوُ يَعْلَى
وقال الموصليُّ:
~ قَرِيبةٌ بِفَتْحِ قَافٍ وقَرَمْ وقَعْرَةٍ وَقَوْقَلٍ ثُمَّ قَنَمْ] [1]
ص 159
[1] ما بين معقوفين جاء في (أ) مع مجموعة أحاديث في أوراق متفرقة، فوضعتها في محلِّها.