فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 3792

[حديث: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب]

806 - (نَرَى) : أي: رؤيةَ البصرِ، وإلَّا؛ فرؤيةُ العلمِ تحتاجُ لمفعولينِ، ولَمَا كانَ للتقييدِ بـ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فائدةٌ.

(مَكَانُنَا) : بالرَّفعِ خبرُ المبتدأِ.

(ظَهْرَانَيْ) : زيدتِ الألفُ والنُّونُ للمبالغةِ، وقيلَ: لفظُ (الظَّهْرِ) مقحَمٌ أيضًا.

(لَا يَعْلَمُ قَدْرَ) : كذا في أصلِنا.

وقالَ ابنُ الملقِّنِ: ( «لَا يَعْلَمُ مَا قَدْر عِظَمِهَا إِلَّا اللهُ» : قال القُرطبيُّ: قيَّدناهُ عن بعضِ مشايخنا بضمِّ الرَّاءِ على أنْ تكونَ «ما» استفهامًا خبرًا مقدَّمًا، و «قَدْرُ» مبتدأ، وبنصبِها على أنْ تكونِ «ما» زائدةً، و «قَدْرَ» مفعولٌ [لـ «يَعْلَمُ» ] ) .

(بِأَعْمَالِهِمْ) : أي: بسببِ أعمالِهم القبيحةِ، أو على حسبِ أعمالِهم وبقدرِها.

(دُخُولًا) : تمييزٌ، أو بمعنى: الدَّاخل حالًا.

(رَأَى بَهْجَتَهَا) : هذِه الجملةُ بدلٌ مِنْ جملةِ (أَقْبَلَ [بِهِ] عَلَى الْجَنَّةِ) .

(فَمَا عَسَيْتَ) : (مَا) استفهاميَّةٌ، (أَنْ تَسْأَلَ) : خبرُ (عَسَى) ، (إِنْ أُعْطِيْتَ ذَلِكَ) : جملةٌ معترضةٌ، وفي بعضِها: (أَنْ لَا تَسْأَلَ) ؛ بزيادةِ (لَا) ؛ فهي إمَّا مِنْ حروفِ الزيادةِ؛ كقولِه تعالى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ [1] } [الحديد: 29] ، أو (ما) نافيةٌ، ونفيُ النَّفيِ إثباتٌ؛ أي: عسيتَ أنْ تسألَ، و (أَنْ) هيَ النَّاصبةُ، و (تَسْأَلَ) منصوبٌ بـ (أَنْ) .

وقال الزَّركشيُّ: ( «أَنْ» هيَ المخفَّفةُ مِنَ الثَّقيلةِ) ، فعلى هذا (تَسْأَل) مرفوعٌ.

(فَسَكَتَ) : بالفاءِ، وجوابُ (إِذَا بَلَغَ) محذوفٌ؛ أي: تحيَّرَ فسكتَ.

(وَيْحَكَ) : منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ؛ أي: الْزَمْ.

(ابْنَ آدَمَ) : بنصبِ (ابْنَ) على النِّداءِ.

ص 71

[1] {أهل الكتاب} : مثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت